Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 519

  1. ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها

١٧ - وقولهم: خَلِّ الجاهِلَ يَشْفِكَ من نفسِهِ.

وإنَّما وَقَع، وهو من شعر صالح بن عبد القُدُّوس (١):

لا يبلغُ الأعداءُ مِن جاهلٍ ... ما يبلغُ الجاهلُ من نفسِهِ

[وبعده] (٢):

والشيخُ لا يتركُ أخلاقَهُ ... حتى يُوارى في ثرى رَمْسِهِ

إذا ارعوى عادَ إلى جهلِهِ ... كذي الضَّنَى (٣) عادَ إلى نكسِهِ

١٨ - وقولهم: مَنْ يَزْرَعِ الشوكَ لا يَحْصِدْ (٤) به عِنَبا.

هو عجزُ بيتٍ لصالح بن عبد القدوس (٥)، وصدره:

إذا وَتَرْتَ امرءًا فاحذَرْ عداوتَهُ ... مَنْ يزرعِ الشَّوكَ لا يَحْصدْ به عِنَبا

إنَّ العَدُوَّ وإِنْ أَبْدَى مسالمةً ... إِذا رأى منكَ يومًا فُرْصَةً وَثَبا

١٩ - وقولهم: بعدَ الصداقةِ صِرْنا مَعَارِفَ.

وإنَّما وَقَع: كُنْتَ صَدِيقًا فصرتَ معرفةً.

وهو صدرُ بيتٍ (٦)، وعجزه:

بَدَّلَكَ اللهُ شَرَّ ما بَدَلِ

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 519 (SanadKitab #148096, hlm. urut 516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.