Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 525

  1. ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها

قال حمادُ عجرد (١):

أَنْتَ مطبوعٌ على ما ... شِئْتَ من شَرٍّ وخَيْرِ (٢)

وَهْو إنسانٌ شَبِيهٌ ... بكُسَيْرٍ وعُوَيْرِ

٣٢ - وقولهم:

عُدَّ (٣) السنينَ إذا رَحَلْتُ لرحلتي ... ودعِ (٤) الشهورَ فإِنَّهُنَّ قِصارُ

يُنشدون هذا البيت: (عُدّ) على مخاطبة المذكر، وإنما هو: (عُدِّي) على مخاطبة المؤنث. والبيت للحُطيئة (٥)، وقد كانَ أرادَ سَفَرًا فأَتَتْه امرأتُه وقد قُدِّمَتْ راحِلتُهُ ليركبَ، فقال لها: عُدِّي السنين. البيت، فبكت امرأتُهُ، وقالت (٦):

اذكُرْ تَحَنُّنَنَا إليكَ وشوقَنا ... واذكرْ بناتِكَ إنَّهُنَّ صغارُ

فقال: حُطّوا، لا رحلتُ لسفرٍ أبدًا.

٣٣ - وقولهم: لا يأبَى الكرامة إلَّا حِمارٌ.

وإِنَّما وَقَعَ: لا يأبَى (٧) الكرامةَ إلَّا الحمارُ. والمثل لعلي بن

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 525 (SanadKitab #148096, hlm. urut 522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.