Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 526

  1. ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها

أبي طالب، ﵁، وذلك أنَّهُ أُلقِيَ له وِسادٌ، فجلس عليها، وقالَ هذا المثلَ.

٣٤ - وقولهم: لا تعلِّم الدُّبَّ رَمْيَ الحجر.

والصواب: لا تفطن الدُّبَّ للحجارةِ (١)، ويُقالُ للأنثى: دُبَّةٌ.

٣٥ - وقولهم: صاحبُ الرَّبْعِ ساعٍ.

وإِنَّما وَقَعَ: غَلَّةُ الدورِ مسألةٌ. [وكذلك رُوِيَ عن عبد اللهِ بن الحسن أَنَّهُ قال: غَلَّةُ الدور مسألةٌ] (٢) وغَلَّةُ النَّخْلِ كَفافٌ، وغَلَّةُ الحَبِّ الغِنى.

٣٦ - وقولهم: من سَكَتَ لِنَحْسٍ لم يسمعْ نَحْسًا ابنَ نَحْسٍ.

هو مأخوذٌ من قولِ شَبيب بن شيبة (٣)، وإِنْ غَيَّرَتِ العامةُ لفظَهُ.

وكانَ شَبيبٌ يقولُ: مَنْ سمع كلمةً يكرهُها فسكَتَ عنها انقطع عنه ما كَرِهَ منها، وإِنْ أجابَ سَمِعَ أكثر مما كَرِهَ. وكانَ يتمثلُ بهذا البيتِ:

وتَجْزَعُ نَفْسُ المرءِ مِن وَقْعِ شَتْمَةٍ ... ويُشْتَمُ أَلْفًا بعدَها ثُمَّ يَصْبِرُ

٣٧ - وقولهم: مَنْ عَضَّتْهُ الحيَّةُ مِن الحَبْلِ يَنْفِرُ.

وإِنَّما وَقَعَ: مَنْ نهشته حَيَّةٌ حَذِرَ الرَّسَنَ (٤).

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 526 (SanadKitab #148096, hlm. urut 523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.