Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 532

  1. ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها

٥٣ - وقولهم: ما سَلَّم حتى ودَّعا.

وإِنَّما وَقَعَ: ثم ما سَلَّمَ. وهو عجزُ بيتٍ لعلي بن جَبَلَةَ (١)، وحكى الحسنُ بن علي بن وكيع أَنَّهُ لجَحْظَةَ (٢)، وقبله:

بأبي مَنْ زارني مُكتَتِمًا ... خائِفًا مِن كُلِّ شيءٍ جَزِعا

حَذِرًا دَلَّ عليه نورُهُ ... كيفَ يُخفي الليلُ بَدْرًا طَلَعا

رَصَدَ الخَلْوَةَ حتى أمكنتْ ... ورَعَى السامِرَ حتى هَجَعَا

كابَدَ الأهوالَ في زورتِهِ ... ثُمَّ ما سَلَّمَ حتى وَدَّعا

وقد أَخَذَ هذا المعنى المتنبي (٣)، فقالَ:

وافترقنا حَوْلًا فلمّا التقينا ... كانَ تسليمُهُ عليَّ الوَدَاعا

٥٤ - وقولهم: ما الحُبُّ إلَّا للحبيبِ الأَوَّلِ.

هو عجزُ بيت لأبي تمَّامٍ (٤)، وصدره:

نَقِّلْ فؤادَكَ حيثُ شئتَ من الهوى

وأَخَذَهُ أبو تمّامٍ من قولِ كُثَيِّر (٥):

إذا وَصَلَتْنا خُلَّةٌ كي تُزيلَنا ... أَبَيْنا وقُلْنا الحاجِبِيَّةُ أَوَّلُ

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 532 (SanadKitab #148096, hlm. urut 529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.