Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 533

  1. ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها

ويُروى: إذا ما أرادتْ خُلَّةٌ أنْ تُزيلَنا.

٥٥ - وقولهم:

ذَهَبَ الذينَ يُعاشُ في أكنافِهِم ... وبقيتُ في خَلْفٍ كجِلْدِ الأَجْرَبِ

هو للبيد بن ربيعة (١)، وقد تَمثَّلَتْ به عائِشَةُ (٢) ﵂، وبعده:

يتحدَّثُونَ مَخانَةً وملاذَةً (٣) ... ويُعابُ قائِلُهُم وإنْ لم يَشْغَبِ

يا أَرْبَدَ الخيرِ الكريمَ جدُودُهُ ... غادَرْتَني أمشي بقَرْنٍ أَعْضَبِ

إنَّ الرزِيَّةَ لا رزيَّةَ مِثْلُها ... فِقْدانُ كلِّ أَخٍ كَضَوْءِ الكَوْكَبِ

٥٦ - وقولهم:

إِذا لم يكن عَوْنٌ مِن اللهِ للفتى ... فأَكْثَرُ ما يأتي عليه اجتهادهُ

وإِنَّما وَقَعَ: يجني. وهو لعلي بن أبي طالب (٤) ﵁.

٥٧ - وقولهم: غَدًا للناظرين قَرِيبُ.

وإِنَّما وَقَعَ: وإِنَّ غدًا للناظرين قريب. وهو قَسِيمُ بيتٍ، وهو

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 533 (SanadKitab #148096, hlm. urut 530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.