Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 535

  1. ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها

٦٣ - وقولهم: لولا الضرورةُ ما جِئْتُ.

وإِنَّما وَقَعَ، وهو قَسِيمُ بيتٍ لابنِ بسَّام (١):

ولولا الضرورةُ ما جئتُكُم

وتمامه:

وعندَ الضرورةِ يُؤْتَى الكَنِيفْ

٦٤ - وقولهم: ما بَرْطالٌ وما (٢) مَرَقُه.

وإِنَّما وَقَعَ: ما الذبابُ وما مَرَقَتُهُ (٣). إذا احتقروا الشيء.

٦٥ - وقولهم: مَنْ عاشَ أَبْصَرَ في الأعداءِ بُغْيَتَهُ.

هو صدرُ بيتٍ وعجزه: وإنْ يَمُتْ فَلَهُ الأيَّامُ تنتظرُ.

٦٦ - وقولهم: هوايَ وهوى ناقتي مُخْتَلِفٌ.

هو مأخوذٌ مِن قولِ الشاعر (٤):

هَوَى ناقتي خَلفي وقُدَّامِيَ الهَوَى ... وإِنِّي وإِيَّاها لَمُخْتَلِفانِ

٦٧ - وقولهم: ومِنْ مِثْلِ حارِسِها تُحْرَسُ.

وهو عجزُ بيتٍ لبعض المحْدثين، وصدره:

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 535 (SanadKitab #148096, hlm. urut 532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.