Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 536

  1. ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها

وكنتُ اتخذْتُ لها حارِسًا ... ومِن مِثْلِ حارِسِها تُحْرَسُ

وأخذه من قولِ الشاعرِ (١):

ومُحْتَرَسٌ مِن مِثْلِهِ وهو حارِسُ

وأخذه هذا الشاعرُ من قول زيادٍ، وكان لمَّا قدم العراقَ، قال: مَنْ على حَرَسِكُم؟ قالوا: بَلْخٌ. قالَ: إِنَّما يُحتَرَسُ مِن مِثْلِ بَلْخٍ، فكيفَ يكونُ حَرَسيًّا؟

٦٨ - وقولهم: زَوْجٌ مِن عُودٍ خَيْرٌ من قُعُودٍ (٢).

هذا المثلُ لابنةِ ذي الإصبع العَدْواني الصغرى، ولها مع أَخواتها وأبيها قِصَّةٌ مستطرَفَةٌ، أضربنا عنها لطولها (٣).

٦٩ - وقولهم: وفي النفسِ حاجاتٌ وفيكَ (٤) فَطَانَةٌ.

هو صدرُ بيتٍ للمتنبي (٥)، وعجزُهُ:

سكوتي بيانٌ عندَها وخطابُ

٧٥ - وقولهم: مصائبُ قومٍ عند قومٍ فَوَائِدُ.

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 536 (SanadKitab #148096, hlm. urut 533)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.