Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 541

  1. ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها

ولبعضِهم في ضدِّ هذا المعنى:

أَرَى المُعافَى يعذُلُ المُبْتَلَى ... يا رَبِّ ذا العاذِلُ لا يُبْتَلَى

حتى يَرَى هَلْ نافِعٌ حِذْقُهُ ... ممَّا بِهِ قَدَّرتَ يا ذا العُلَى

٨٢ - وقولهم:

والظُّلْمُ مِن شِيَمِ النفوسِ فإِن تَجِدْ ... ذا عِفَّةٍ فلِعِلَّةٍ لا يَظْلِمُ

هو للمتنبي (١).

٨٣ - وقولهم: ومَنْ لا يُكَرِّمْ نَفْسَهُ لا يُكَرَّمِ.

هو عجزُ بيتٍ لزُهَيْرٍ (٢)، وصدرُهُ:

ومَنْ يَغْتَرِبْ يحسبْ عَدُوًّا صَدِيقَهُ

٨٤ - وقولهم:

إذا كانَ الطباعُ طباعَ سَوْءٍ ... فَلَيْسَ بنافعٍ أَدَبُ الأديبِ

وإِنَّما وَقَعَ:

إذا كانَ الطباعُ طباعَ سَوْءٍ ... فَلَيْسَ بِمُصْلِحٍ طبعًا أَدِيبُ

وقبله:

أَكَلْتَ شُوَيْهَتي ورَبَيْتَ عندي ... فَمَنْ أَنْباكَ أنَّ أَباكَ ذِيبُ

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 541 (SanadKitab #148096, hlm. urut 538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.