Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 542

  1. ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها

ويُروَى (١):

نشأتَ معَ السِّخالِ وأَنْتَ طِفْلٌ ... فَمَنْ أَنباكَ أنَّ أَباكَ ذِيبُ

ووَقَعَ في بعضِ الرواياتِ: أَدَبُ الأَدِيبُ، بالرفع. ووجهُ هذه الرواية أَنَّهُ حذف التنوين لالتقاء الساكنين، وأصلُهُ: فليسَ بنافعٍ أدبٌ الأديبُ، وأَدَبٌ: مصدرٌ بمعنى تأديب، والأديبُ فاعلٌ به، والتقدير: فليس بنافعٍ أنْ يؤدبَ الأديبُ. وقد يجوز في أَدَبٍ النصبُ، يريد: أَدَبًا الأَدِيبُ (٢)، ويُحْذَفُ (٣) التنوينُ أيضًا، لالتقاءِ الساكنين، ويكون تمييزًا، ويكون الأديبُ اسمَ ليسَ، وبنافع خبرها.

٨٥ - وقولهم: مَنْ أَشْبَهْ أَباهُ فما ظَلَمْ.

بتسكين الهاء. والوَجْهُ: مَنْ أَشْبَهَ، بفتح الهاء (٤)، وكذا رويناه في الأمثالِ. وقد استعملَهُ شاعِرٌ متقدِّمٌ كما تنطقُ به العامَّةُ، فقالَ:

أقولُ كما قد قالَ قبليَ عالِمٌ ... بهن ومَنْ أَشْبَهْ أباهُ فما ظَلَمْ

وهو كعبُ بنُ زُهَيْرٍ (٥).

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 542 (SanadKitab #148096, hlm. urut 539)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.