Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 543

  1. ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها

٨٦ - وقولهم:

ولو نُعْطى الخِيارَ لما افترقنا ... ولكِنْ لا خِيارَ معَ الليالي

وإِنَّما وَقَعَ: لما بَرِحْنا. وله قِصَّةٌ: وذلك أَنَّ أبا بكرٍ الزُّبيديّ لما أُمِرَ بالانتقالِ من الزهراءِ قالَ:

رأيتُ الدهرَ يلعبُ بالرجال ... وينقُلُهم لحالٍ بَعْدَ حالِ

ومَنْ صَحِبَ الزمانَ يُلاقِ منه ... عجائبَ لم تكنْ تجري ببالِ

حللنا قاطنينَ هنا زمانًا ... فآلَ بنا الزمانُ إلى انتقالِ

ولو نُعْطَى الخِيارَ لما بَرِحْنا ... ولكنْ لا خِيارَ مع الليالي

٨٧ - وقولهم: ولا يَرُدُّ عليكَ الفائِتَ الحَزَنُ.

وهو (١) عجزُ بيتٍ للمتنبي (٢)، وصدرُهُ:

فما يدومُ سُرورٌ ما سُرِرْتَ بِهِ

٨٨ - وقولهم: تجري الرياحُ بما لا تشتهي السُّفُنُ.

هو (٣) عجزُ بيتٍ للمتنبي (٤) أيضًا، وصدرُهُ:

ما كلُّ ما يتمنَّى المرءُ يُدْرِكُهُ

٨٩ - وقولهم: إنَّ السفينةَ لا تجري على يَبَسِ.

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 543 (SanadKitab #148096, hlm. urut 540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.