Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Taqwimil Lisan · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 544

  1. ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها

هو عجزُ بيتٍ لأبي العتاهية (١)، وصدره:

ترجو النجاةَ ولم تسلُكْ طريقتها

٩٠ - وقولهم:

إذا لم يكنْ فيكُنَّ ظِلٌّ ولا جَنًى ... فأَبْعَدَكُنَّ اللهُ من شَجَراتِ

هو لجَعْثَنَة (٢) البكّاء، وكانَ حِيفَ عليه في خَرْصِ نَخْلٍ، فقالَ:

إذا كانَ هذا الخَرْصُ فيكُنَّ دائِبًا ... فأَخْبِثْ بما مُلِّكْتُ مِن نَخَلاتِ

إذا لم يكن فيكنَّ ظِلٌّ ولا جَنًى ... ................ البيت

٩١ - وقولهم:

مَنْ كَفَى الناسَ شَرَّهُ ... كانَ في الجُودِ حاتِما

وإِنَّما وَقَعَ:

عَدِّنا في زماننا ... عن حديثِ المكارِمِ

مَنْ كفى الناسَ شَرَّهُ ... كانَ (٣) في جُودِ حاتِمِ

والشعرُ (٤) لأبي إسحاق الصَّابي.

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 544 (SanadKitab #148096, hlm. urut 541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.