Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 434

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة سبع وأربعين وثلاثمائة
  3. ٢٦١ - أبو جعفر أحمد الأطرابلسي (¬*)

الجوع. وما أوقد في بيته مصباحا قط.وكان إذا تاقت نفسه إلى لقمة سخنة يأخذ قبضة من دقيق الشعير بنخالته، فيعجنها (١٥)، فإذا نظر إلى نار قد استغنى عنها أصحابها وأنزلوا قدورهم (عنها) (١٤) دفنها (١٦) في بقية تلك (١٧) النار.

قال الشيخ أبو الحسن: وأهدى قوم إلى أبي الحسين الكانشي المتعبد سفنجة (١٨) بعسل، فلما رآها أبو الحسين أعجبته وقال لنفسه: أمضي بها إلى أبي جعفر الأطرابلسي قال: فأخذ الإناء على يده وأتى إلى [بيت] (١٩) أبي جعفر، فضرب الباب، فقال: من؟ فقال: أبو الحسين، ففتح من الباب يسيرا، فدفع إليه أبو الحسين الإناء فلما رآه ضرب الباب في وجه أبي الحسين وقال: إذا حصلت في أعناقهم قلادة قالوا أحمد الأطرابلسي. قال: فمضى أبو الحسين والطاس على يده (٢٠) ووقف على بيته (٢١)، وصاح بأعلى صوته: يا صاحب القلادة ... يا صاحب القلادة .. فقال: (يا) (٢٢) مبارك خذ قلادتك. قال:

فتحيّر الناس في أمره وهو يصيح (كذلك) (٢٢) بأعلى صوته، فأتاه (٢٣) القوم الذين أهدوا إليه [السفنج] (٢٤) فقالوا له: مالك-أصلحك الله تعالى-؟ فقال لهم:

خذوا قلادتكم، فقالوا له: -أصلحك (الله تعالى) (٢٢) -أو ما تعرف (٢٥) أكسابنا وطيبها؟ فقال لهم: أيش أنا قلته (٢٦)، أحمد الأطرابلسي، (الرجل الصالح) (٢٢) قاله. (قال) (٢٢): فأخذ القوم طاسهم وانصرفوا عنه.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 434 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1007)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.