Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 435

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة سبع وأربعين وثلاثمائة
  3. ٢٦١ - أبو جعفر أحمد الأطرابلسي (¬*)

وكان أحمد هذا من المستجابين في الدعاء (٢٧):

قال أبو عبد الله الجزيري (٢٨): كانت لي امرأة صالحة، وكانت أقعدت وامتنعت عن الصيام والقيام واحتاجت إلى القصريّة (٢٩) فقالت لي يوما: سألتك بالله سل لي سيدي (٣٠) أبا الحسين الكانشي يسأل الله تعالى أن يريحني من هذا الحال، فأتيت الشيخ أبا الحسين (٣١) فلم أجده، قال: وكان الشيخ أبو الحسين ربما انخلس (٣٢) فلا يوجد (لا) (٣٣) في الشعراء (٣٤) ولا في القصر، فخرجت أختبر، فإذا بأحمد الأطرابلسي (٣٥) ماشيا، فسلّم عليّ وقال لي: أيش خبرك؟ فقلت له: هل رأيت الشيخ أبا الحسين؟ فأشار إلى جرف على شاطئ البحر وقال لي: هو تحته يصلّي. ثم قال لي: ما خبرك؟ فذكرت له أمر الزوجة و (ذكرت له) (٣٣) أنها (امرأة) (٣٣) ذات دين وعفاف. فقال لي: فرّج الله عنها وأتاها بالفرج من حيث لا تدري ولا تشعر. ثم مضى؛ ومضيت (أنا) (٣٣) حتى جئت إلى الشيخ أبي الحسين الكانشي، فوجدته قائما يصلّي، فجلست أنتظره، فطوّل (٣٦) في صلاته -وذلك من الضحى إلى (أن حانت) (٣٣) صلاة الظهر، فلما حانت صلاة (٣٧) (الظهر) (٣٣) حركت طرفه (٣٨) وقلت له: -أصلحك الله تعالى-حانت صلاة

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 435 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1008)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.