Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 436

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة سبع وأربعين وثلاثمائة
  3. ٢٦١ - أبو جعفر أحمد الأطرابلسي (¬*)

الظهر، فأوجز في صلاته وسلّم، [فلما سلّم] (٣٩) ردّ وجهه إليّ وقال لي: الأمر الذي جئتني فيه قضى فيه ذمام الأطرابلسي. قال: فقلت له: وما هو -أصلحك الله-؟ فقال: جئت في أمر المرأة (٤٠)؟ فقلت له: نعم. قال (٤١):

ولقيت أحمد الأطرابلسي (٤٢) فدعا لها؟ فقلت له: نعم. فقال: قد عوفيت في ذمام أحمد. قال أبو عبد الله: ثم مضينا فصلّينا الظهر ثم مضيت إلى عند زوجتي، وقد تركتها مقعدة، فوجدتها قائمة تصلّي (٤٣). فعجبت-والله-من هذا عجبا عظيما. ثم أصبحت فأتيت إلى الشيخ أبي الحسين، فقلت له:

سألتك بالله (تعالى وتقدّس) (٤٤) ما هذا؟ وكيف كان الأمر؟ فقال لي: يا هذا [إنما هو] (٤٥) نور يجعله الله تعالى في القلوب/فينطق من يشاء كما يشاء، ويسكت من يشاء كيف يشاء (٤٦). ثم (٤٧) أنشد أبو بكر بن عزرة (٤٨):

وما أنا بالمستنكر البين [إنني] (٤٩) ... بذي لطف (٥٠) الإخوان قدما (٥١) مفجع

حديثهم في كل حيّ ألفتهم ... إذا أنفس عزّوا عليّ تصدّعوا

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 436 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1009)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.