قال أبو بكر الزرجوني (١٠) -[وكان] (١١) من فضلاء المؤمنين-كان [بشير المتعبد] (١١) يقول: إلهي (١٢) في الدنيا الهموم والغموم وفي الآخرة الحساب والعقاب، فأين الراحة؟
ذكر عنه أنه قال (١٣): بينا أنا عند أبي علي (١٤) إذ دخل (عليه) (١٥) شاب عليه ثياب (١٦) نظيفة ورائحة [طيّبة] (١٧) عجيبة، فقال له: ما حقيقة الشكر لله ﷿، بعد معرفته؟ فقال له أبو علي: ما هذا؟ أو ليس قد قلت: بعد معرفته؟ لما صحّت المعرفة كان شكرك مطويا في حقيقة المعرفة. فانصرف الفتى.