ثم كانت سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة
وفيها توفي (١):
٢٦٣ - أبو الخير العبد (*). رحمه الله تعالى.
كان يسلك طريق النّساك. ثم رحل إلى المشرق فظهرت له (كرامات) (٢)، ثم سكن جبل لبنان (٣)، فتوفي هناك.
قال حسن بن فتحون: كان أبو الخير-﵁-ينشدني:
ما الدهر إلاّ ليلة ... (من) (٢) بعدها يوم جديد
وكلاهما بك فاعل ... ما لا تريد وما تريد