Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 452

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة تسع وأربعين (وثلاثمائة)
  3. ٢٦٤ - أبو الفضل العباس بن محمد الصواف الغدامسي (¬*)

وكان-رحمه الله تعالى-من أرق الناس قلبا، وأغزرهم دمعة، سليم القلب من غائلة (١٢٤) كلّ مسلم، يرى أن أكثر الناس عيوبا وذنوبا أفضل منه عند الله ﵎.

ولقد ذكر عنه أنه خرج من بيته ليلة من الليالي إلى المسجد، فنظر إلى شاب من جيرانه يقبّل حدثا، فأوهمهما أنه لم يرهما وتمادى إلى المسجد فصلّى (١٢٥) بالناس وعاد إلى بيته، فضاق القصر بأقطاره على الفتى، وطالت عليه ليلته، وجزع (١٢٦) جزعا شديدا. وتوهّم أن أبا الفضل يحكي عنه للمرابطين ما رآه، وودّ أنه لم يخلق حياء وحشمة، فهرب إلى سوسة وترك جميع ما في بيته، فأقام بها مدّة يتوقع ما يكون، فأتى قوم من المنستير، فسأل رجلا منهم: هل أحدث الغدامسي من بعدي (١٢٧) حدثا أو ذكر عني (١٢٨) شيئا؟ قال: ما سمعت ولا رأيت (١٢٩)، ثم سأل [غيره] (١٣٠) فلم يسمع شيئا يسوؤه، وقال له/المسئول: لقد أوحشتنا من غيبتك، وافتقدنا قراءتك وأذانك، فلم يصدّقهم فيما بينه وبين نفسه وقال: أحتال (١٣١) في الرجوع إلى بيتي، وآخذ ما كان لي (فيه) (١٣٢)، وأنتقل إلى حصن من الحصون، فدخل الحصن مساء، فأخبر بدخوله الشيخ أبو الفضل (١٣٣)، فقال: عليّ به، فأتاه جماعة من المرابطين وقالوا له. الشيخ يدعوك، فقام إليه (١٣٤) وهو لا يشك أنه (١٣٥) أخبرهم بقصته (١٣٦) مع الحدث، وهو

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 452 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.