Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 454

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة تسع وأربعين (وثلاثمائة)
  3. ٢٦٥ - إبراهيم المتعبد (¬*)

الدعاء لنفسه وللفتى، واجتهد (١٤٦) في التضرّع والبكاء (١٤٧)، وعادت على الفتى بركة ذلك الدعاء، فحسن منه الحال، وصار إلى غاية التصوّن والكمال.

ولما احتضر-رحمة الله عليه-وأغمي عليه أفاق (١٤٨) من ذلك وأقبل يقول لمن حوله: أين أنا؟ فقيل (١٤٩) له: في بيتك، فيقول (١٥٠): ليس هذا بيتي، هذا بيت من فوقه (١٥١) غرف، ثم أغمي عليه بعد ذلك، ثم أفاق وهو يقول: لمثل هذا فليعمل العاملون، ثم احتضر [وهو] (١٥٢) على ذلك، رحمة الله عليه.

وفيها توفي:

٢٦٥ - إبراهيم المتعبد (*)، رحمة الله عليه.

كانت له زوجة متعبدة يقال لها «نصرة» وعنده بنات. وكان يطحن للناس في بيته، ومنه كان قوته. وكان يقول: سألت الله ﷿ ليلة (١) يميتني أن يبيت بناتي بلا عشاء حتى لا أترك لبناتي عدّة من الدنيا إلاّ الله ﷿ (٢).

ويشبه فعل هذا الرجل [في أهله] (٣) ما قاله بعض الصالحين:

/إن الذي فوّضت إليه أمري ... هو الذي خلّفت في أهلي

لا عدموا فضل إلهي الذي ... أفضاله أعظم من فضلي

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 454 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1027)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.