Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 455

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة تسع وأربعين (وثلاثمائة)
  3. ٢٦٦ - أبو حفص عمر بن عبد الله بن يزيد الصدفي (¬*)

وفيها توفي:

٢٦٦ - أبو حفص عمر بن عبد الله بن يزيد (١) الصدفي (*)

الإمام المتعبد. رحمه الله تعالى. توفي (٢) بمدينة سوسة.

كان (٣) ممن طلب العلم وجالس العلماء، سمع (٤) من أحمد بن أبي سليمان وغيره، ثم اعتزل ولزم العبادة. وكانت له [في] كلّ ليلة ختمة (٥) ثم زاد فهمه، فكان لا يكاد يبلغ النصف حتي ينفجر الصبح، تأوها وتدبرا وحنينا وغزر دمعة.

قال أبو الحسن الزعفراني: كنت إذا رأيت أبا حفص علمت أنه من أهل اللّيل قد أخلق السهر وجهه.

وكان قد سكن قصر ابن الجعد فكان في ركن منه، وأبو عبد الله (٦) ابن دارة (٧) في الركن الثاني، وأبو الفضل الغدامسي في الركن الثالث، وأبو عبد الله ابن سعدون في الركن الرابع، فكانت (٨) أركان القصر تدوي بالقراءة اللّيل كله، وبالبكاء تارة، وبالنياحة (٩) تارة، وهم من أركان القصر يتجاوبون.

وكان (١٠) من شأنه (١١) إذا تكاثر الناس بالمنستير، أيام الموسم، [أن] (١٢) يخرج

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 455 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1028)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.