Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 456

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة تسع وأربعين (وثلاثمائة)
  3. ٢٦٦ - أبو حفص عمر بن عبد الله بن يزيد الصدفي (¬*)

إلى سوسة-لما اشتهر أمره-وكانت له بها زوجة، فيقيم بها، ويلبس ثيابا جميلة، ويتزيّى بزيّ حسن لا يشبه (زيّه) (١٣)، ويتصرف (في) (١٣) الأسواق كتصرف التجار، ليخفي (١٤) بذلك حاله ويستر [أمره و] (١٥) فضله، ولا يعرفه من يراه بهيئته تلك إذ المعروف غير ذلك من لبسته وهيئته. قال أبو علي الحسين ابن سعدون الورّاق المتعبد: فيجتمع الناس (١٦) بقصر ابن الجعد (١٧) للسلام عليه، ويتكاثرون (١٨) على باب بيته تبركا به وبرؤيته، ويبحثون (١٩) عنه رغبة في بركة دعوته فلا يجدون أحدا وهو بينهم بسوسة يتصرف ولا يفطن له ولا يعرف، فإذا انقضى الموسم عاد إلى بيته في القصر (٢٠) ولبس ما اعتاد لباسه من الخشن.

رحمة الله عليه.

وكان مجاب الدعوة:

ذكر عنه أنه رأى ليلة القدر. وكان قد عرض له في ركبته داء منعه (٢١) من المشي إلاّ بالعصا وإذا وقف في الصلاة كانت معلّقة عن الأرض، وكان الناس يخوّفونه منها، قال: فخررت ساجدا في تلك الليلة وسألت الله ﷿ أن يهب لي العافية فيها، فبرئت وزال منها الألم.

قال (٢٢): وظهر لي إبليس فقال لي: كم بالله بالله (٢٣) وكم هذا الجدّ والاجتهاد، فقلت له: أتراك يا عدو الله ناجيا من عذاب الله تعالى إذا عذّبت

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 456 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1029)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.