Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 457

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة تسع وأربعين (وثلاثمائة)
  3. ٢٦٦ - أبو حفص عمر بن عبد الله بن يزيد الصدفي (¬*)

أنا؟ قال: فانخسأ (٢٤) عنّي. يريد بعدو الله تعالى أنه لا بدّ له من عذاب الله ﷿، فلو كان عذابي ينجيك لكنت (٢٥) حريصا على أن تجتهد عليه، ولكن لا بدّ لك منه نجوت أنا منه أو لم أنج.

ورئي (٢٦) في النوم فقيل له: ما فعل الله ﷿ بك؟ فقال: خيرا، انتفعنا بفرّوج كان عندنا، قال: فسئلت/امرأته-وكانت ذات دين وتقى- ما سبب الفروج الذي كان عندك (وما قصته) (٢٧)؟ قالت (٢٨): (كان) (٢٧) خصيّا (٢٩) سمناه في عيد فطر (٣٠) قرب منا، فلمّا كانت (٣١) (ليلة) (٢٧) العيد ذبحناه وأصلحنا له جميع ما يحتاج إليه، فلما صلّينا المغرب قربته إليه، فلمّا نظر إليه قال: أحب أن أسألك في حاجة؟ فقلت وما هذه الحاجة التي تسألني فيها؟ فقال: أحب أن تؤثريني (٣٢) بنصيبك في هذه الصحفة في هذه اللّيلة، [قالت] فقلت له: أتسألني فيما كان لك أن أهبه لك؟ فقال: أحببت ذلك، قالت (٣٣):

فقلت له: أفعل وكرامة، قالت (٣٤): فأخذ الصحفة وحملها على يده وخرج ولم يعلمني من أمرها بشيء فأتى إلى أرملة من جيراننا لها بنون (٣٥) وبنات أيتام فقرع عليها الباب فخرجت إليه، فوقف خلف الباب، فسلّم عليها ثم قال لها: وأين

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 457 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1030)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.