Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 462

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة أربع وخمسين وثلاثمائة
  3. ٢٦٨ - أبو سعيد خلفون (¬*) النوفلي

ما تفسيره (٧) قال: نفسه: هي الأمارة بالسوء، ونفس نفسه: الهوى، ونفس نفس نفسه: الشهوة.

قال أبو محمد بن نصر بن أبي البار الميلي: وسمعته يقول: بلغنا أن (الإنسان) (٨) إذا كان يدعو في الرخاء (٩) ثم نزل به البلاء فدعا قالت الملائكة:

صوت معروف ودعوة مستجابة إن شاء الله ﵎ (٨)، وإن كان لا يدعو في الرخاء ونزل به البلاء [فدعا] (١٠) قالت الملائكة: صوت غير معروف ودعوة غير مستجابة قال: وإذا دعا العبد بظهر الغيب لأخيه قبل نفسه يقول الله ﷿: عبدي بك أبدأ ثم بأخيك.

وأما استجابة دعوته، فذكر (١١) عنه أنه أفلج (١٢) وهو ابن تسعين سنة إلاّ سنة وأقام تسعة أشهر يصلّي على ظهره بالإيماء، وقد جفّ نصفه، ثم انحلّ (١٣) الفالج بعد ذلك (١٤) وزالت العلّة بأسرها وعاش بعد ذلك نحوا من أربع سنين، ومات بعلّة أخرى بحرارة. فسئل عن سبب (١٥) زوال الفالج فقال: لما رأيت أسري وطول علّتي قلت: اللهمّ إني أسألك بقدر القرآن عندك ومكانه منك إلاّ رددت (١٦) عليّ يديّ ورجليّ، فقمت كما ترى صحيحا.

وقال له رجل من أصحابه-عند ما رآه [وما] (١٧). قد بلغ إليه [من] (١٧) الخير-: هل تحب الموت (أو الحياة) (١٨)؟ فقال: ما أحبّ هذا ولا هذا،

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 462 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1035)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.