Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 463

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة أربع وخمسين وثلاثمائة
  3. ٢٦٨ - أبو سعيد خلفون (¬*) النوفلي

ولكن أحب الذي أحبّ الله ﷿ لي، إن أحب مولاي حياتي أحببت ذلك، وإن أحبّ مولاي موتي أحببت/ذلك. قال [عبد الله] (١٩): وهذه طريقة أهل الرضى ولا تسليم وهي درجة رفيعة (٢٠).

ولما حضرت وفاته قال: أوقد (٢١) السراج للأضياف الذين عندنا. قال الجبي فقدر أنه رأى ملائكة الحضور، ثم مات [ ..... ] (٢٢) من اللّيل، وأوصى أن يصلّي عليه حيان بن بقين المؤدب (المغربي) (٢٣)، إذ هو من سادات سكان ذلك القصر، وأنذر الناس بموته وتربص به الاربعاء والخميس، وكفن في كساء وجبّة (من) (٢٣) صوف وكرزية كان يصلّي فيها إذا نام الناس مع إزار وثوبين، وصلّى عليه، وجعل بعضهم يعزّي بعضا فيه.

وذكر أنه أتى رجل من أهل المشرق إليه فسلّم عليه فسأله من أين موضعه؟ [فقال له: من بيت المقدس [و] (٢٤) قد جئت من الأندلس أريد بلدي] (٢٥)، فقال له: من بيت المقدس إلى الأندلس لو لزمت الباب لرأيت العجب، فقال له: يا شيخ أنا رجل لي حوائج أدور (٢٦) على البوابين لعلّي أصادف منهم من يرفع حاجتي. فسكت النوفلي.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 463 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.