Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 468

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة خمس وخمسين وثلاثمائة
  3. ٢٦٩ - أبو عبد الله محمد بن نظيف البزاز (¬*) الفقيه

من سب السلف عند اشتداد أمر بني عبيد-لعنهم الله تعالى-.

وكانت صفته كما قال بعض الحكماء: طلبوا حتى علموا، [فلما علموا] (١٠) عملوا، (فلما عملوا) (١١) عرفوا، فلما عرفوا طلبوا، فلما طلبوا هربوا.

وكان الشيخ أبو محمد بن أبي زيد (١٢) يقول: لو كان (١٣) [أبو] (١٤) عبد الله ابن نظيف مقيما بالقيروان لم يسعني أن أجلس هذا المجلس لأنه أولى به مني، لحفظه وفهمه وفقهه ودينه وورعه./وكان يعد في أعلى طبقة أصحاب (١٥) أبي بكر بن اللباد.

وكان يحضر مجلس أبي إسحاق السبائي وأصحابه للمذاكرة، فتخلف مرة، فسأله أبو إسحاق عن سبب تخلفه، فقال له: اغتيب في مجلسك رجل مسلم (١٦) فلذلك تخلّفت فقال له: فإني تائب (١٧).

وكان له إخوة صالحون (١٨)، ممن يعنى بالعلم. رحمة الله تعالى عليهم.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 468 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1041)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.