ثم كانت سنة ستّ وخمسين وثلاثمائة
وفيها توفي:
٢٧٠ - أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد السبائي المتعبد (*)
يوم الثلاثاء لثمان بقين من رجب. صلّى عليه أبو الحسن الدباغ (١) وناس (٢) يقولون: صلّى عليه عبد الله بن هاشم، وهو (٣) وهم. وكان مولده سنة سبعين ومائتين. أجداده من أطرابلس.
قال الشيخ أبو إسحاق (٤) السبائي: أبطأ عليّ الرزق مرّة، فقالت لي (٥) نفسي:
امض فادخل فيما يدخل فيه الناس وتعرّض للرزق فيما يمكنك. قال: فخرجت من موضعي إلى موضع ألتمس فيه الرزق، فسمعت معلّما يقرأ في هذه الآية:
وَلَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ وَما كُنّا عَنِ الْخَلْقِ غافِلِينَ (٦) فانتبهت لذلك ورجعت إلى بيتي وجلست، فدخل عليّ (٧) بعد ذلك رجل من إخواني (٨) (فقال لي) (٩): هذا دينار فخذه سلفا، فأخذته ومضيت به (إلى) (٩) «الإبراهيمية» (١٠)