Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 470

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة ست وخمسين وثلاثمائة
  3. ٢٧٠ - أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد السبائي المتعبد (¬*)
  4. ذكر [شيء من] أوصافه-رضي الله تعالى عنه-وثناء العلماء عليه وذكرهم لفضائله

فاشتريت به أبدانا، فكنت أقصرها (١١) في داري على البئر، فكنت أربح في البدن قيراطا أو نحوه. فقام لي من ذلك معاش كثير.

ذكر [شيء من] (١٢) أوصافه-رضي الله تعالى عنه-وثناء العلماء عليه

وذكرهم لفضائله:

كان وقّافا عن (١٣) الشبهات، مشهورا بالعبادة، لا يدانيه أحد في ذلك من أهل وقته، شديد الغلظة على أهل البدع، كثير التنبيه على أحوالهم (وزندقتهم) (١٤)، وثق بالله/فحماه، وتوكّل عليه فكفاه. وكان لا يغتاب عنده أحد من المسلمين إلاّ مبتدع أو ملحد.

وكان (١٥) وليّا لله ﷿ من الذين ينزل بدعائهم (١٦) القطر، وتظهر عليهم (١٧) البراهين والعجائب والكرامات بالدعاء والرّقى.

ولقد كان من (١٨) بالقيروان من أهل الدّين والعلم إنّما ينظرون إذا نزلت المعضلات إلى ما يفعل إن أغلق بابه فعلوا مثله، وإن فتح بابه فتحوا [أبوابهم] (١٩)، وإن (تكلّم) (٢٠) ونطق تكلّموا مثل كلامه لتقدمه عندهم ومكانه من الفضل (٢١) والعلم مع المعرفة بمحنة (٢٢) الوقت وكيف تلقى الحوادث.

صحب أبا جعفر أحمد (٢٣) بن نصر الفقيه، وأبا البش مطر بن يسار

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 470 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1043)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.