Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 471

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة ست وخمسين وثلاثمائة
  3. ٢٧٠ - أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد السبائي المتعبد (¬*)
  4. ذكر [شيء من] أوصافه-رضي الله تعالى عنه-وثناء العلماء عليه وذكرهم لفضائله

التونسي (٢٤)، وأبا جعفر أحمد بن محمد بن عبد الرحمن القصري وأخذ عنهم علما كثيرا بكثرة ملازمتهم. وصحب الصالحين (٢٥) مثل (ابن) (٢٦) [أبي] (٢٧) المهزول، ومثل أبي عبد الله (محمد) (٢٨) ابن سهلون، معلّم أبي إسحاق الجبنياني.

وكان شديد الأخذ على نفسه، شديد الورع. وكان أحد من عقد الخروج على بني عبيد [الله] (٢٩). وكان الفقيه [أبو] (٢٩) محمد بن أبي زيد يصفه بكثرة (الفضل و) (٣٠) العقل ويقول (ما) (٣٠) هذا الذي نحن فيه (إلاّ) (٣٠) من بركته ودعائه.

قال أبو الحسن الفقيه: ما انتفعت إلاّ بدعاء أبي إسحاق فإنه قال لي:

أعلى (٣١) الله تعالى قدرك في الدنيا والآخرة.

وقال أحمد بن نصر الفقيه: لا تعارضوا أبا إسحاق السبائي فلو وزن إيمانه بإيمان أهل المغرب لرجحهم.

وسئل أبو محمد بن أبي زيد فقيل له: أصلحك الله تعالى-هل تعلم أحدا في أقطار الأرض يشبه أبا إسحاق السبائي؟ فقال: أما في إيمانه فما علمت أحدا (٣٢) يشبهه فيه-يعني في وقته-.

قال أبو الحسن علي بن عبد الله القطان: ما قلّدت أبا محمد بن أبي زيد حتى رأيت السبائي يقلّده.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 471 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1044)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.