Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 476

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة ست وخمسين وثلاثمائة
  3. ٢٧٠ - أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد السبائي المتعبد (¬*)
  4. ذكر [شيء من] أوصافه-رضي الله تعالى عنه-وثناء العلماء عليه وذكرهم لفضائله

الشريعة. لقد دخل النّعمان إلى الجامع وهو جالس في حلقته، وإنسان يقرأ عليه، فقالوا له-أصلحك الله تعالى-: النعمان (٧٧) دخل من (الباب) (٧٨)، فقال للذي يقرأ بين يديه: ارجع، ورفع صوته وهو يقول: اُدْخُلُوا أَبْاابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (٧٩) فتخيّل النعمان في مشيته، فلما أراد الخروج قالوا له-أصلحك الله تعالى-: ها هو ذا خارج، فقال للذي يقرأ بين يديه: مالك [ارجع] (٨٠) اعرف ما [تقول و] (٨٠) تقرأ، ورفع صوته وهو يقول: وَإِذا جاؤُكُمْ قالُوا آمَنّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ (٨١).

فدهش النعمان وعثر في (٨٢) حصير من (٨٣) (حصر) (٧٨) الجامع ووقع (٨٤) على وجهه.

وقام من سقطته وهو مدهوش (٨٥)، وأمر بخياطة حصر الجامع فمن ذلك اليوم خيطت حصر الجامع.

وحقد عليه النعمان فأمر بطلبه، وسجنه في حبس «الزيادية» (٨٦) مدّة، فكان إذا قرأ في السجن اجتمع الناس في الأزقة خارج (٨٧) [السجن] (٨٨)، فخاف النعمان

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 476 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1049)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.