Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 477

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة ست وخمسين وثلاثمائة
  3. ٢٧٠ - أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد السبائي المتعبد (¬*)
  4. ذكر [شيء من] أوصافه-رضي الله تعالى عنه-وثناء العلماء عليه وذكرهم لفضائله

فأخرجه، فخرج أبو القاسم إلى الأندلس، فوصل (إلى) (٨٩) الحكم، فرفع به وأدناه.

ذكر أنه قرأ عند الحكم (٩٠) أمير المؤمنين-رحمه الله تعالى-في إيوانه في سورة إبراهيم وَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ غافِلاً عَمّا يَعْمَلُ الظّالِمُونَ (٩١). فلما انتهى إلى قوله ﷿ وَسَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ وَضَرَبْنا لَكُمُ الْأَمْثالَ (٩٢) نزل الحكم من فوق سريره-رحمة الله عليه-وهو يبكي وينتحب، وجثا بين يديه.

وكان (٩٣) الحكم يقول: ليس أشتهي من دولة الشويعي إلاّ أربعة: أبو القاسم ابن أخت الغساني المقرئ، وابن الصّيقل الشاعر (٩٤)، وابن الجزّار الطبيب، وابن القصطلية (٩٥) المغبّر. فأما أبو القاسم بن أخت الغساني وابن الصّيقل فقد وصلا إليه وأقاما عنده حتى ماتا. وأما ابن القصطلية (٩٥) وابن الجزّار فلم يصلا إليه.

وأما ورعه ونزاهته وحمايته من الشبهات فحدّث أبو سعيد (٩٦) قال: قال لي أبو إسحاق يا أبا سعيد أيصاب الفقوس (٩٧)؟ فقلت له: نعم. قال: فخذ لنا منه.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 477 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1050)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.