Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 492

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة ست وخمسين وثلاثمائة
  3. ٢٧٠ - أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد السبائي المتعبد (¬*)
  4. ذكر [شيء من] أوصافه-رضي الله تعالى عنه-وثناء العلماء عليه وذكرهم لفضائله

ولولا القيروان وساكنوها ... لغاب (٢٥٤) طعامهم والمخّ (٢٥٥) رير

٣٥ كأنّ القيروان وهم عراة ... حفاة، محشر فيه المصير

فهل للقيروان وساكنيها ... عديل حين يفتخر الفخور؟

عراق الشرق بغداذ وهذي ... عراق الغرب بينهما كثير

ولست أقيس بغداذا (٢٥٦) إليها ... وكيف تقاس بالسنّة الشهور؟

بلاد تقصف العظماء (٢٥٧) قصفا ... إذا ما رامها منهم غدور

٤٠ بلاد خطّها أصحاب بدر ... وتلك اختطّ ساحتها أمير

بناها المستجاب وقد دعا في ... جوانبها دعاء لا يبور

بناها كلّ بدريّ كريم ... كأنّ صفاح أوجههم (٢٥٨) بدور

هم صلّوا بمسجدها براحا ... وليس له جدار مستدير

وهم وضعوا له أسسا (٢٥٩) ... [وساسا] (٢٦٠) فقدّست المواضع والصخور

٤٥ وقادهم الأذان إليه حتى ... أضاء لهم (٢٦١) من المحراب نور (٢٦٢)

ولم يسبقهم ملك ظلوم ... لتأسيس ولا ملك كفور

وأصحاب النبيّ له بناة ... فلا عصيان فيه (٢٦٣) ولا فجور

أقاموا شطر قبلتها سويّا ... إلى البيت العتيق فلم يجوروا

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 492 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1065)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.