Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 495

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة ست وخمسين وثلاثمائة
  3. ٢٧٠ - أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد السبائي المتعبد (¬*)
  4. ذكر [شيء من] أوصافه-رضي الله تعالى عنه-وثناء العلماء عليه وذكرهم لفضائله

أم هم من الصّابين أم من عصبة ... عبدوا النّجوم وأكثروا التّنجيما؟

أم هم زنادقة معطّلة رأوا ... [أن] (٢٨١) لا عذاب غدا ولا تنعيما؟

١٠ أم عصبة ثنويّة (٢٨٢) قد عظّموا ... النّورين عن ظلماتهم تعظيما؟

من كلّ مذهب فرقة معلومة ... أخذوا بفرع وادّعوه أروما

سبحان من (أبلى) (٢٨٣) العباد بكفرهم ... وبشركهم حقبا (٢٨٤) وكان رحيما

يا ربّ فالعنهم ولقّ لعينهم (٢٨٥) ... بأبي يزيد من العذاب أليما

[قالوا] (٢٨٦): ومدح ابن قتار (٢٨٧) معدا وإسماعيل بمدحة (٢٨٨) كفر فيها، فقال (٢٨٩) له: أيهما أشعر أنت أو سهل الورّاق؟ فقال له: أنا أشعر في مدحكم وسهل أشعر في هجوكم فتغيظ لهذا، فخاف سهل لمّا بلغه خوفا عظيما، ومضى إلى دار أبي إسحاق السبائي، فقرع الباب ودخل، وكانت للشيخ فراسة، فلما نظر إليه قال له: أنت سهل؟ قال: نعم. فقام إليه وأجلسه بجواره وأقبل عليه وقال له: ما الذي جاء بك؟ فأخبره بما قال ابن قتار، فقال له:

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 495 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1068)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.