Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 496

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة ست وخمسين وثلاثمائة
  3. ٢٧٠ - أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد السبائي المتعبد (¬*)
  4. ذكر [شيء من] أوصافه-رضي الله تعالى عنه-وثناء العلماء عليه وذكرهم لفضائله

أنشدني واجعل إصبعيك في أذنيك وارفع صوتك بها ما استطعت، فأنشدها له، وهي (٢٩٠):

هل أنت بعد الشيب ذو (٢٩١) صبوات ... أم مرعو عنها مطيع نهاة

يأبى مشيبك (٢٩٢) من سؤالك أربعا ... كانت محلّ العير والظبيات

يا صاحبيّ سلا ذوي الردّات ... ما بال وحي نبيّهم لم يات (٢٩٣)

ما كان عنه مبطّئا ناموسه ... من قبل في وقت من الأوقات

٥ فالآن لا وحي إليه، فأين ما ... زعموا من الإيهام والأبهات؟

غضب الإله على نبيّ لم يزل ... حيران مغرورا (٢٩٤) أخا سكرات

متهمّكا في خمره وسماعه ... متردّدا (٢٩٥) في الغيّ والشبهات

متعللا بالترهات، وتارة ... يتنفّس الصعداء بالزفرات

لا فرّج الرحمن كربك! إنّما ... فرج الورى أن تألف الكربات

١٠ يا ابن الأراذل والمجوس، ويا ابن من (٢٩٦) ... هتك الفروج وضيّع الصلوات

أسفى عليك الخارجي بصيلم (٢٩٧) ... وافتك عند (٢٩٨) نهاية الميقات

/الله باعثه فمن ذا صارف ... ما الله باعثه من النّقمات

فلتقرعنّ عصاه كلّ مضلّل ... عادى النبيّ وحرّف السورات

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 496 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1069)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.