قال (٣٣٨) الشيخ أبو محمد [بن أبي زيد] (٣٣٩) الفقيه-رضي الله تعالى عنه-:
كان الشيخ أبو إسحاق [﵁] (٣٣٩) مستجابا. ولقد رأيت من استجابة دعوته (٣٤٠) أشياء كثيرة وذلك أنه كانت لي بنت فأصابها في عينها شيء وكرهت السّير بها [إلى] (٣٣٩) عند ابن أعين (٣٤١)، وعند (٣٤٢) انصرافي من مجلس الشيخ أبي إسحاق- ﵁ - (٣٤٣) قلت له: ابنتي أصابها شيء في عينها أردت أن تدعو لها، فقال لي: ولم لم تمض (٣٤٤) بها إلى ابن (٣٤٥) أعين؟ فقلت له إني كرهت أن يراها، فقال لي: ابعث بها إليّ أرقها (٣٤٦) ثم رجع فقال: لا تمض (بها) (٣٤٣) إلى ابن أعين ولا تبعث بها إليّ. من هاهنا أرقيها (٣٤٧) لك، فلم يزل يرقيها حتى أفاقت.
قال (٣٤٨) [أبو] (٣٤٩) محمد: وكانت عندي طفلة، فلما بدأت (٣٥٠) تمشي استرخى وركها، فمضت بها امرأة إلى الشيخ أبي إسحاق-﵀-فرقاها، فأتتني بها صحيحة.
قال (٣٥١) أبو محمد أيضا: كان موسى اليهودي (٣٥٢) عند معدّ، وعنده وجوه