Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 501

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة ست وخمسين وثلاثمائة
  3. ٢٧٠ - أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد السبائي المتعبد (¬*)
  4. ذكر [شيء من] أوصافه-رضي الله تعالى عنه-وثناء العلماء عليه وذكرهم لفضائله

قال (٣٣٨) الشيخ أبو محمد [بن أبي زيد] (٣٣٩) الفقيه-رضي الله تعالى عنه-:

كان الشيخ أبو إسحاق [﵁] (٣٣٩) مستجابا. ولقد رأيت من استجابة دعوته (٣٤٠) أشياء كثيرة وذلك أنه كانت لي بنت فأصابها في عينها شيء وكرهت السّير بها [إلى] (٣٣٩) عند ابن أعين (٣٤١)، وعند (٣٤٢) انصرافي من مجلس الشيخ أبي إسحاق- ﵁ - (٣٤٣) قلت له: ابنتي أصابها شيء في عينها أردت أن تدعو لها، فقال لي: ولم لم تمض (٣٤٤) بها إلى ابن (٣٤٥) أعين؟ فقلت له إني كرهت أن يراها، فقال لي: ابعث بها إليّ أرقها (٣٤٦) ثم رجع فقال: لا تمض (بها) (٣٤٣) إلى ابن أعين ولا تبعث بها إليّ. من هاهنا أرقيها (٣٤٧) لك، فلم يزل يرقيها حتى أفاقت.

قال (٣٤٨) [أبو] (٣٤٩) محمد: وكانت عندي طفلة، فلما بدأت (٣٥٠) تمشي استرخى وركها، فمضت بها امرأة إلى الشيخ أبي إسحاق-﵀-فرقاها، فأتتني بها صحيحة.

قال (٣٥١) أبو محمد أيضا: كان موسى اليهودي (٣٥٢) عند معدّ، وعنده وجوه

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 501 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1074)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.