Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 502

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة ست وخمسين وثلاثمائة
  3. ٢٧٠ - أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد السبائي المتعبد (¬*)
  4. ذكر [شيء من] أوصافه-رضي الله تعالى عنه-وثناء العلماء عليه وذكرهم لفضائله

رجاله، فقال له معدّ: رجل في بيت من قصب بقرب الفحص يشتمنا وما قدرنا له على شيء، فقال له ابن الإفرنجية: من هو يا مولاي؟ (٣٥٣) /نقطع رأسه ونفعل به كذا وكذا، فقال له معدّ: اسكت يا عبد السوء، فقال موسى اليهودي لمعدّ: إنك لن تطيقه، فسكت عنه معد، فلمّا خلا المجلس قال معدّ لموسى اليهودي: ما ذاك الخطاب الذي خاطبتني به؟ فقال له: نعم. أنا أخبرك، كانت عندي ابنة وكان بعينها بياض، فما بقي شيء مما أمر به الأوائل إلاّ وقد عملته لها، فلم تنتفع بشيء [منه] (٣٥٤) حتى إني وجّهت إلى مصر فاشتريت لها مثقال توتية (٣٥٥) بمائة مثقال ذهبا (٣٥٦)، وعملته لها، فما نفعها شيء وابيضّت عيناها. فكانت لا تبصر. وكانت تدخل إلينا امرأة فقيرة من المسلمات فقالت أعطوني هذه الصبيّة أمضي بها عند السبائي، فمضت بها إليه فرقاها في جملة من يرقي (٣٥٧) فجاءت وهي تبصر وزال ما بها في الوقت.

وذكر عنه أنه كان يرقي الناس الذين (يأتون إليه جملة) (٣٥٨) ويجرّ [على] (٣٥٩) كل إنسان منهم بيده (٣٦٠) على وجعه فيبرأ، فتحيّل رجل مشرقي ممّن مرق في الإسلام، بعينيه وجع، فأرخى منديله على وجهه في جملة الناس/خوفا أن يعرف، فرقى أبو إسحاق الجماعة وخرجوا، فبعد خروجهم عرّفه بعض من حضر أن فيهم رجلا مرق عن الإسلام، فقال: لم لم تخبروني به؟ عليّ به، فقام رجل وراءه (٣٦١) وردّه إليه وهو فزع، فقال له أبو إسحاق: أجررت (٣٦٢)

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 502 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1075)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.