Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 503

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة ست وخمسين وثلاثمائة
  3. ٢٧٠ - أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد السبائي المتعبد (¬*)
  4. ذكر [شيء من] أوصافه-رضي الله تعالى عنه-وثناء العلماء عليه وذكرهم لفضائله

بيدي على وجعك؟ (فقال له: نعم) (٣٦٣) [فقال له] (٣٥٩): قال الله ﷿:

وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظّالِمِينَ إِلاّ خَساراً (٣٦٤) اخرج فليس لك في القرآن شيء.

قال عبد الرحمن بن محمد (٣٦٥): سمعت أبا إسحاق-﵁ يقول:

كلّ الخلق يريدون الله ﷿. ولكن انظر من يريده الله تعالى (وتقدّس) (٣٦٢). [و] (٣٦٣) قال له أندلسي: إن خبرك عندنا، فقال له أبو إسحاق: يا أخي الخبر غدا. وسمعته يقول: -وقد سأله (٣٦٦) عن الحديث الذي جاء: «المؤمن تسرّه حسنة» (٣٦٧) كيف هذه المسرّة؟ قال: مسرّة طمع.

وسمعته يقول: الذي نؤمن (٣٦٨) به من الغيب (٣٦٩) هو أوثق عندنا من أعمالنا، لأن الأعمال تشوبها الآفات.

وسمعته يقول (٣٧٠):

إنّما يتزوج المؤمن/خوفا من الوسواس. وقد كان رجال يتزوجون من غير حاجة إلى النساء-أي عدّة للعدوّ-وإنما يطلب الإنسان الدنيا خوفا على الدّين. وما تركت قبول الهدية من الناس إلاّ خوفا من شغل القلب إذ لا بدّ لمن قبل [هدية] (٣٧١) من المكافأة، وترك ذلك عندي أسلم.

قال أبو بكر بن عبد الرحمن الفقيه (٣٧٢) حدّثني الشيخ أبو الحسن قال: لما

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 503 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1076)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.