Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 504

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة ست وخمسين وثلاثمائة
  3. ٢٧٠ - أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد السبائي المتعبد (¬*)
  4. ذكر [شيء من] أوصافه-رضي الله تعالى عنه-وثناء العلماء عليه وذكرهم لفضائله

دخل عبيد الله إفريقية (٣٧٣) وتمّ له ملكها تشرّق ابن غازي (٣٧٤) المتعبّد بقصر الطوب. لقد حدّثني أبي أبو بكر (٣٧٥) بن خلف قال: لما توجّه ابن غازي-لعنه الله-إلى عبيد الله ليدخل [هو وأصحابه] (٣٧٦) في دعوته (٣٧٧)، قيل لعبيد الله - (لعنه الله) (٣٧٨) -: قد أتى ابن غازي وأصحابه ليدخلوا في دعوتك، ويتصلوا بك، فقال: أدخلوهم الداموس (٣٧٩)، فلبس عبيد الله فروا مقلوبا ودخل عليهم الداموس دابّا (٣٨٠) على يديه ورجليه مثل الدابة، فقال لهم: بح (٣٨١) ورجع إلى سرير ملكه فلبس ثيابه وجلس/، فأتى إليه أحد وزرائه فقال له: يا مولاي (٣٨٢) أتأذن (٣٨٣) لابن غازي وأصحابه في الدخول عليك (٣٨٤)؟ فقال له: ولأي شيء يدخلون وقد فرغت من أمرهم (٣٨٥)، وحكى له ما فعل، فقال له: لا بدّ أن يدخلوا وتبيّن لهم (ذلك) (٣٨٦) بلسانك، فأذن لهم، فدخلوا عليه (٣٨٧)، فقال لهم: أما رأيتم (الذي) (٣٨٦) دخل عليكم الداموس؟ قالوا: نعم. قال: أنا

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 504 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1077)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.