Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 505

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة ست وخمسين وثلاثمائة
  3. ٢٧٠ - أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد السبائي المتعبد (¬*)
  4. ذكر [شيء من] أوصافه-رضي الله تعالى عنه-وثناء العلماء عليه وذكرهم لفضائله

الذي فعل ذلك، فأمّا دخولي على يديّ ورجليّ فإنّما أردت [بذلك] (٣٨٨) أن أعلمكم أنكم مثل البهائم لا شيء عليكم لا وضوء ولا صلاة ولا زكاة ولا شيء من الفرائض (٣٨٩)، سقط جميع ذلك عنكم. وأمّا لباسي الفرو مقلوبا، فإنما أردت بذلك أن أعلمكم أنكم قلبتم (الدّين) (٣٩٠) الذي كنتم عليه ودخلتم في هذا الدّين. وأما قولي (لكم) (٣٩٠): بح، فإنّما أردت أن أعلمكم أن الأشياء كلها مباحة لكم: [من] (٣٩١) الزّنا، وشرب الخمر، وجميع ما حرّم الله -تعالى الله عمّا يقول الظالمون علوّا كبيرا-.

قال الشيخ أبو الحسن: وأخبرني من رأى ابن غازي راكبا على دابة وعليه رداء وطويلة (٣٩٢)، وهو في زقاق الروم (٣٩٣)، والناس حوله وهو يقول: يا ريان لا قود ولا دية، قال غير أبي الحسن: يا زيان (٣٩٤) -منقوطة-، قال: يريد بذلك إنه لا حرام ولا حلال، ولا حدّ ولا حكم.

وحدّث أبو بكر أحمد بن محمد بن يحيى القرشي، المتعبد الصقلّي، قال:

حدّثنا (٣٩٥) أبو عبد الله محمد بن خراسان قال: كان ابن غازي ساكنا بقصر الرباط بسوسة، وكان قد بلغ من العبادة إلي غاية لم يبلغها [أحد] (٣٩٦) غيره في وقته، وكان له صوت حسن في القراءة (٣٩٧) فقرأ ليلة (٣٩٨) وأعلن بقراءته (٣٩٩)، فسمعه

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 505 (SanadKitab #148883, hlm. urut 1078)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.