Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 160

  1. الطبقات
  2. ذكر الطبقة الثانية من فقهاء مدينة القيروان وما يليها من البلدان ومحدثيهم وعبادهم ونساكهم
  3. الطبقة الثانية
  4. ٦٧ - منهم أبو خالد عبد الرحمن بن زياد بن أنعم المعافري (¬*) الشعباني قاضي إفريقية، رضي الله تعالى عنه.

ظالمهم، والأخذ من شريفهم بالحق لخاملهم. وقد رجاك أمير المؤمنين لذلك لفقهك وعدلك وخيرك وحسبك وعلمك وتجربتك. فعليك باتقاء الله ﷿ وحده لا شريك له، وإيثار الحق على ما سواه. وليكن جميع الناس: قويّهم وضعيفهم، في الحق، عندك سواء».

فأقام قاضيا إلى سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وفيها زال ملك بني أمية، فعزل عن القضاء إذ كان من قبل مروان. وولي بعده أبو كريب، وكان فاضلا ورعا. قتلته الصفرية سنة أربعين ومائة (٥٨)، حين تغلبوا على القيروان وملكوها. فلما رأى ذلك علماء إفريقية بعثوا إلى المشرق [جماعة من شيوخهم] (٥٩) إلى أبي جعفر المنصور، وكان رئيسهم ابن أنعم، مستغيثين به، فوجه معهم محمد بن الأشعث بجيش كبير، وأمره إذا وصل وملكها وأخرج البربر منها، أن يولي عبد الرحمن بن أنعم قضاء إفريقية.

وفي هذه السفرة سمع سفيان الثوري من ابن أنعم وكبار أصحاب أبي حنيفة وابن أبي زائدة (٦٠). وأجمع أهل القيروان على ولايته، لما علموا من دينه وفضله وزهده. فسار فيهم بسيرة أهل العدل، وأقام فيهم الكتاب والسنة. ولم يزل على ذلك حتى جرى له مع يزيد بن حاتم ما جرى، فترك القضاء ورحل عنه إلى تونس. ولم يزل معظما في صدور الناس رفيع القدر عندهم حتى توفي، رضي الله تعالى عنه.

وسبب موته (٦١)، فيما ذكر أبو العرب، أنه أكل حيتانا درنية (٦٢) وشرب لبنا على

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 160 (SanadKitab #148883, hlm. urut 192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.