Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 161

  1. الطبقات
  2. ذكر الطبقة الثانية من فقهاء مدينة القيروان وما يليها من البلدان ومحدثيهم وعبادهم ونساكهم
  3. الطبقة الثانية
  4. ٦٧ - منهم أبو خالد عبد الرحمن بن زياد بن أنعم المعافري (¬*) الشعباني قاضي إفريقية، رضي الله تعالى عنه.

مائدة الأمير يزيد بن حاتم، وكان يوحنا (٦٣) المتطبب حاضرا، فقال: إن كان الطب حقا فإن الشيخ يموت الليلة. فلما كان في السحر سمعوا صيحة فقيل: ما هذه الصيحة؟ فقيل: مات عبد الرحمن القاضي.

وكان (٦٤) -رحمه الله تعالى-قبل ذلك، يخوّف الناس من أكل الحيتان مع اللبن، فقال له يزيد بن حاتم: «اذكر الحديث الذي سمعناه منك».فقال له عبد الرحمن: «لا يكون إلا ما قدر الله ﷿ وأراده»، فأفلج من ليلته ومات في الوقت.

وقال أبو الغارات السراج (٦٥): شهدت جنازة [عبد الرحمن بن زياد] ابن أنعم [سنة إحدى وستين ومائة] وأنا غلام، وشهدها الأمير يزيد بن حاتم، فوقف يزيد خارجا من «باب نافع» ينتظر الجنازة فأخذت بمعقد (٦٦) ثفر (٦٧) دابته، فلما نظر إلى جماعة الناس وازدحامهم وكثرتهم تمثل بهذا البيت فحفظته منه، وهو (٦٨):

يا كعب ما راح من قوم ولا ابتكروا ... إلا وللموت في آثارهم حادي

وكان ذلك يوما عظيما.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 161 (SanadKitab #148883, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.