وعن (٥) خالد بن أبي عمران أنه أتى القاسم وسالما بمسائل [من المغرب] (٦) فذهب يسائلهما (٧) عنها، فأبيا عليه أن يجيباه، فقال لهما خالد: «إنا بموضع جفاء في هذا المغرب (٨)، وإنهم حملوني هذه المسائل، وقالوا لي: إنك تقدم على المدينة وبها [أبناء] (٩) أصحاب رسول الله ﷺ، فسلهم لنا. وإنكما إن لم تفعلا كانت حجة لهم (١٠)، [فما شئتما] (٩). فقال له القاسم: سل، فسألهما خالد، فأجاباه (١١) فيم سألهما فيه. وكثير منها في مدونة سحنون (١٢).
وكان (١٣) أهل إفريقية وجهوا به إلى يزيد بن عبد الملك/، وهو الخليفة يومئذ، يخبره بقتل يزيد بن أبي مسلم عامله على إفريقية، فلما وصل إليه قرّبه وأدنى مجلسه واستشاره فيمن يوليه، فأشار عليه، فقبل قوله.
زفر بن خالد الصدفي: أن الصفرية لما خرجوا بإفريقية يوم «القرن» (١٤) برز
Rujukan halaman ini:رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 163 (SanadKitab #148883, hlm. urut 195)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.