Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 169

  1. الطبقات
  2. ذكر الطبقة الثانية من فقهاء مدينة القيروان وما يليها من البلدان ومحدثيهم وعبادهم ونساكهم
  3. الطبقة الثانية
  4. ٧١ - ومنهم أبو كريب جميل بن كريب المعافري (¬*) القاضي، ويقال اسمه عبد الرحمن.

كريب مريض، فكتب إليه يزيد: «[أن] (٩) ابعث إليّ به في قطيفة» (١٠). فبعث والي تونس بأبي كريب، فلما قدم على يزيد كلمه يزيد فلم يرد عليه جوابا، ثم كلمه الأمير وأبو كريب ساكت فأنّبه (١١) جلاّس يزيد فقالوا له: «الأمير يكلمك وأنت صامت؟ »، فقام الأمير يزيد على قدميه وأمر جلاسه أن يتفرقوا عنه، وجعل يقول له: «والله يا أبا كريب ما أردت إلا الله ﷿، وأن أجعلك حسنة بيني وبين الله ﷿ للمسلمين، وتكون [لي] (١٢) عونا على هذا الأمر، وتحكم بالحق عليّ وعلى من حولي (١٣)، فاتق الله ﷿ فيما دعوتك إليه من القيام بالحق فيّ وفي المسلمين».فقال له أبو كريب: «أالله ﷿ أردت بذلك؟ » فقال: «نعم» فكررها عليه ثلاثا (١٤)، فقال: «نعم» فقال أبو كريب: «قد قبلت».

وجلس في جامع القيروان يحكم بينهم، فما مرت إلا أيام يسيرة حتى أتاه رجل فقال: «أصلح الله القاضي، لي قبل الأمير حق ومطلب دفعني عنه وقد وقفت له وسألته المجيء إليك فلم يفعل»، فأعطاه القاضي طابعا (١٥)، ومضى الرجل إلى باب الأمير، فأعلم بذلك الأمير يزيد، وقيل: بل مضى معه أبو كريب بنفسه إلى باب الأمير يزيد، فقال للحاجب: أعلم الأمير بمكاني. إن هذا الرجل يذكر أن له حقا قبله، فأعلمه الحاجب، فلبس يزيد ثيابه وخرج إلى الجامع، فادّعى الخصم على الأمير يزيد بدعوى، فقال أبو كريب ليزيد: «ما تقول فيما ادّعاه بحضرتك؟ » فأنكر يزيد [دعواه] (١٦)، فطلب خصمه يمينه، فاستحلفه أبو كريب

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 169 (SanadKitab #148883, hlm. urut 201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.