Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 170

  1. الطبقات
  2. ذكر الطبقة الثانية من فقهاء مدينة القيروان وما يليها من البلدان ومحدثيهم وعبادهم ونساكهم
  3. الطبقة الثانية
  4. ٧١ - ومنهم أبو كريب جميل بن كريب المعافري (¬*) القاضي، ويقال اسمه عبد الرحمن.

فأبى يزيد أن يحلف، فقال له أبو كريب: «إني أحكم عليك بنكولك عن اليمين» فأنصفه يزيد من دعواه، ثم انصرف يزيد وهو يقول: «الحمد لله الذي لم أمت (١٧) حتى جعلت بيني وبين الله ﷿ من يحكم بين عباده بالحق»، فقال أبو كريب: «وأنا أقول الحمد لله الذي لم أمت (١٧) حتى رأيت أميرا يشكر الله ﷿ بالقضاء بالحق عليه».

هكذا ذكر أبو بكر بن اللبّاد وأبو العرب أنها كانت مع يزيد، والصواب من ذلك أن يكون هذا المجلس إنما جرى مع عبد الرحمن بن حبيب بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع الفهري أمير إفريقية. ويشهد بصحة ذلك أن أبا كريب استشهد في سنة أربعين ومائة (١٨) في دولة مروان بن محمد (١٩)، ويزيد بن حاتم إنما ولى إفريقية في سنة خمس وخمسين ومائة في دولة المنصور. فلا شك أن ذكر يزيد بن حاتم هنا غلط.

وكان، ﵀، يركب حمارا بشند (٢٠) ورسنه حبل ليف.

ومر يوما بمدينة القيروان ببئر (٢١) أم عياض فعرض له خصمان فنزل عن حماره وقعد إلى حائط ونظر بينهما فيما اختصما فيه. ثم قام ليركب فأراد أحدهما أن يمسك برسن الحمار حتى يركب فمنعه أبو كريب من ذلك وأمسكه هو لنفسه. وهذا من محاسبته لنفسه واجتهاده.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 170 (SanadKitab #148883, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.