Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 177

  1. الطبقات
  2. ذكر الطبقة الثانية من فقهاء مدينة القيروان وما يليها من البلدان ومحدثيهم وعبادهم ونساكهم
  3. الطبقة الثانية
  4. ٧٧ - ومنهم أبو محمد عبد الله بن فروخ الفارسي (¬**).

رحل إلى المشرق فسمع من جماعة من العلماء، منهم زكريا بن أبي زائدة، تابعي، ومالك، وسفيان الثوري، وغيرهم. وكان اعتماده على مالك لكنه يميل إلى طريقة (١) أهل النظر والاستدلال. وكان مالك يكرمه ويرى (٢) له فضلا ويقول لأصحابه: «هذا فقيه أهل المغرب».

ويقال: إن مولده كان بالأندلس سنة خمس عشرة ومائة، ثم سكن القيروان وأوطنها، ثم رحل إلى المشرق فلقي من ذكرنا ونفعه الله ﷿ بهم.

عن (٣) سحنون أنه نظر في رسالة مالك إلى ابن فروخ-وكان (٤) ابن فروخ قد كتب إلى مالك يخبره: «إن بلدنا كثير البدع، /وأنه ألّف لهم كلاما في الرد عليهم» - فكتب إليه مالك في الرسالة: «إنك إن ظننت ذلك بنفسك خفت أن تزل أو تهلك (٥). لا يرد عليهم إلا من كان ضابطا عارفا بما يقول لهم (٦)، ليس يقدرون أن يعرجوا عليه، فإن هذا لا بأس به. وأما غير هذا فإني أخاف أن يكلمهم فيخطئ فيمضوا على خطئه أو يظفروا منه بشيء فيتعلقوا [به] (٧) ويزدادوا تماديا على ذلك».

قال عبد الله (٨): أشفق مالك، رضي الله تعالى عنه، أن يكون ذلك سببا لإظهار طريقة الجدل بإفريقية فيؤدّي ذلك إلى أسباب يخاف من غوائلها ولا يؤمن شرها، فأراد حسم الباب.

ولمّا رحل إلى المشرق ولقي من ذكرناه من أهل العلم ونفعه الله ﷿ بهم.

رجع (٩) إلى إفريقية فأوطنها وأقام بها يعلم الناس العلم ويحدثهم بسنة رسول الله ﷺ حتى انتفع به كثير، ثم رحل إلى المشرق لما ألح عليه عبد الله بن عمر بن غانم قاضي

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 177 (SanadKitab #148883, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.