Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 178

  1. الطبقات
  2. ذكر الطبقة الثانية من فقهاء مدينة القيروان وما يليها من البلدان ومحدثيهم وعبادهم ونساكهم
  3. الطبقة الثانية
  4. ٧٧ - ومنهم أبو محمد عبد الله بن فروخ الفارسي (¬**).

إفريقية في المشاورة في بعض أقضيته وأحكامه، وأن يتقلد له ما يراه صوابا، فأشفق من ذلك ابن فروخ وخاف من التقليد، فأراد السلامة والهروب من الرئاسة فرحل إلى المشرق فوصل إلى مصر، ثم تمادى إلى مكة فحج، فرجع إلى مصر فتوفي بها ودفن بسفح المقطم سنة ست [وسبعين] (١٠) ومائة. وكانت لوفاته بمصر فجعة عظيمة في قلوب أهل العلم، وقالوا: «طمعنا أن يكون خلفا لنا من الليث» وكانوا يعظّمونه ويعتقدون إمامته، رحمه الله تعالى.

قال سحنون (١١): «اختلف ابن فروخ وابن غانم في مسألة، فقال ابن فروخ:

«[لا ينبغي للقاضي] (١٢) إذا ولاه أمير غير عدل أن يلي» وقال ابن غانم: «يجوز له أن يلي، وإن كان الأمير غير عدل».فكتب (١٣) بها إلى مالك إلى المدينة، [فلمّا أتى الرسول] (١٤) إلى مالك، [فأصاب مالكا] (١٤) على دكان (١٥). كبيرة مرتفعة كثيرة الارتفاع، والناس مجتمعون عليه. فقعد حتى تفرق الناس عنه، فقام إلى مالك وأعطاه

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 178 (SanadKitab #148883, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.