Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 181

  1. الطبقات
  2. ذكر الطبقة الثانية من فقهاء مدينة القيروان وما يليها من البلدان ومحدثيهم وعبادهم ونساكهم
  3. الطبقة الثانية
  4. ٧٧ - ومنهم أبو محمد عبد الله بن فروخ الفارسي (¬**).
  5. ومن فضائله رضي الله تعالى عنه، ومناقبه وتعظيم العلماء له وثنائهم عليه وأنواع من أخباره

ويروى (٣٤) أنه ناظر زفر (٣٥) في مجلس أبي حنيفة، فازدراه زفر للمغربية، فلم يزل ابن فروخ (٣٦) يناظره حتى علا على زفر، وقطعه بالحجة. فقال أبو حنيفة لزفر: «لا خفف الله ما بك! » معاتبة من أبي حنيفة لزفر، إذ ازدرى ابن فروخ.

ويذكر (٣٧) أنه قال: كنت يوما عند أبي حنيفة، فسقطت آجرة من أعلى داره على رأسي فدمي، فقال لي: «اختر: إن شئت أرش (٣٨) الجرح، وإن شئت ثلاثمائة حديث» فقلت: «الحديث خير لي»، فحدثني ثلاثمائة حديث.

وفي هذه السفرة لقي مالكا بن أنس وسمع منه وتفقه، وعليه اعتمد في الحديث والفقه، وبصحبته اشتهر. وكان ربما مال إلى قول أهل العراق إذا تبين له أن الصواب في قولهم.

وعن أبي عثمان المعافري (٣٩)، قال: «أتيت إلى مالك بن أنس بمسائل من ابن غانم، أقضية، فقال: «ما قال فيها المصفر، يعني البهلول بن راشد، وما قال فيها الفارسي؟ /، يعني ابن فروخ».قال: ثم كتب الأجوبة وكتب في آخر الكتاب:

«ودين الله يسر إذا أقيمت حدوده».

وكان (٤٠) البهلول بن راشد يعظم قدر عبد الله بن فروخ ويكبر قدره ويقلده في بعض ما ينزل به من أمور الديانة:

أبو محمد بن سعيد الحداد عن أبيه، قال (٤١): حدثني من أثق به من أهل العلم،

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 181 (SanadKitab #148883, hlm. urut 213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.