Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 182

  1. الطبقات
  2. ذكر الطبقة الثانية من فقهاء مدينة القيروان وما يليها من البلدان ومحدثيهم وعبادهم ونساكهم
  3. الطبقة الثانية
  4. ٧٧ - ومنهم أبو محمد عبد الله بن فروخ الفارسي (¬**).
  5. ومن فضائله رضي الله تعالى عنه، ومناقبه وتعظيم العلماء له وثنائهم عليه وأنواع من أخباره

قال: خرج (٤٢) البهلول بن راشد ذات يوم على أصحابه، وقد غطى خنصره بكمه (٤٣)، فأقبل على رجل (٤٤) من أصحابه فأسرّ إليه كلاما دون سائر أهل المجلس، ثم انصرف الرجل ثم عاد إليه فكلمه فيما بينه وبينه، فأزال البهلول (٤٥) كمه (٤٣) عن خنصره وجعل يقول: الحمد لله الذي لم يجعلني ممن ابتدع بدعة في الإسلام. ثم أقبل على الرجل فقال له: «حدّث القوم بما كان بيني وبينك»، فقال الرجل: أرسلني إلى ابن فروخ أسأله: هل كان أحد من السلف-إذا أوصي بحاجة-ربط في إصبعه خيطا؟ فتوجهت إلى عبد الله بن فروخ فسألته عن ذلك فقال: «نعم، كان عبد الله بن عمر يفعله»، فقال بهلول عند ذلك: «إن أهلي سألوني في حاجة فربطت في خنصري خيطا لأذكر حاجتهم، ثم خفت أن أكون ابتدعت بدعة في الإسلام».

عن ابن عمر قال (٤٦): «كان النبي، ﷺ، إذا أشفق أن ينسى الحاجة جعل في يده خيطا ليذكرها».

سكن (٤٧) الصائغ، قال (٤٨): «كنت أعمل السلاسل من نحاس وأطليها بماء الذهب الذي يجعل في اللّجم، وأبعث بها تباع ببلد السودان. فوقع في قلبي منها شيء، فسألت البهلول بن راشد فقال: «ما عندي فيها علم، ولكن اذهب إلى ابن فروخ الفارسي وانظر الجواب وأخبرني»، فذهبت إلى ابن فروخ فسألته فقال:

«أهؤلاء الذين تبعث إليهم هذه السلاسل معاهدون (٤٩)؟ » قلت: «نعم» فقال: «ما أرى هذا، وهذا غش».فرجعت إلى البهلول فأخبرته فقال: «يا بني، هو كما قال ابن فروخ».ثم قال: «ابن فروخ الدرهم الجيد وأنا الدرهم الستوق» (٥٠). قال سكن

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 182 (SanadKitab #148883, hlm. urut 214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.