Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 183

  1. الطبقات
  2. ذكر الطبقة الثانية من فقهاء مدينة القيروان وما يليها من البلدان ومحدثيهم وعبادهم ونساكهم
  3. الطبقة الثانية
  4. ٧٧ - ومنهم أبو محمد عبد الله بن فروخ الفارسي (¬**).
  5. ومن فضائله رضي الله تعالى عنه، ومناقبه وتعظيم العلماء له وثنائهم عليه وأنواع من أخباره

الصائغ: فما عرفت أي شيء الدرهم الستوق، فسألت عنه فقيل لي الدرهم النحاس».

ذكر (٥١) [أبو عثمان سعيد بن محمد أنه قال: حدثني من أثق به] (٥٢) أن روح ابن حاتم أرسل إلى عبد الله بن فروخ ليوليه القضاء فلما جاءه، قال: [له] (٥٢): «بلغني أنك تريد الخروج علينا» فقال ابن فروخ: «نعم! » فتعاظم ذلك روح من قوله، فقال له [ابن] فروخ: «أرى ذلك مع ثلاثمائة وسبعة عشر رجلا، عدة أصحاب بدر، كلهم أفضل مني» فقال له روح: «قد أمناك أن تخرج علينا أبدا».

ثم عرض (٥٣) عليه القضاء فأبى من ذلك وامتنع، فأقعده في الجامع، وأمر الخصوم أن يكلموه (٥٤) وهو يبكي ويقول لهم: «ارحموني يرحمكم الله (٥٥)! ».ولما (٥٦) أبي من ذلك أمر به أن يربط ويصعد به على سقف الجامع فإن هو قبل وإلا طرح من أعلاه، فصعد به إلى سطح الجامع. وقيل له: «تفعل (٥٧)؟ » قال: «لا! » وحلّ على أن يطرح. فلما رأى العزيمة جدا (٥٨)، وكان يظن أنه لن يطرح حقا (٥٩)، فقال: «قد قبلته»، فأجلس للناس وجعل معه حرس، فتقدم إليه خصمان فلما صارا بين يديه نظر إليهما، فبكى وطال بكاؤه فأقام طويلا باكيا، ثم رفع رأسه إليهما وقال:

«سألتكما بالله إلا أعفيتماني من أنفسكما ولا تكونا أول مشئومين عليّ» فرحماه وقاما من بين يديه، فأعلم الحرس بذلك روحا، فقال: امضيا إليه فقولا له (٦٠): «فأشر علينا بمن نولّي (٦١) أو اقبل» فقال: «إن يكن أحد فعبد الله بن عمر بن غانم، فإني أراه

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 183 (SanadKitab #148883, hlm. urut 215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.