Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 270

  1. الطبقات
  2. الطبقة الثالثة
  3. ذكر الطبقة الثالثة
  4. ١٠٤ - ومنهم أبو عبد الله أسد بن الفرات (¬*) بن سنان، مولى بني سليم: رضي الله تعالى عنه.
  5. ذكر سبب ولايته القضاء وسيرته في ذلك، وولايته على الجند الخارجين إلى غزو صقلية، وبعض ما جرى له من المقامات والأخبار

ولم يزالا على ذلك حتى ثار منصور الطنبذي وجماعة الجند على زيادة الله وحاصروه في «القصر القديم» نحوا من اثنتي عشرة سنة، وملك منصور مدينة القيروان وإفريقية، ونزل بعسكره بين شرقي مدينة القيروان وقبليها (٩٨)، وخندق خندقا هناك، فخرج إليه «أسد» وأبو محرز وهما جميعا قاضيان، فدخلا على منصور-وعنده وجوه الأجناد وغيرهم-فقال لهما منصور في كلام كان منه: «اخرجا معنا، أما تعلمان أن هذا البائس ظلم المسلمين؟ » فأما أبو محرز فإنه خاف من منصور وأصحابه فقال:

«نعم، وظلم اليهود والنصارى».وأما أسد فقال لهم: «قد كنتم أعوانا (٩٩) له قبل هذا الوقت، وأنتم وهو على مثل هذا الحال، وكما وسعنا الوقوف عنه وعنكم فكذلك يسعنا الوقوف عنه وحده» قال: فصال عليه بعض الجند، فانصرفا جميعا وهما خائفان. ثم انهزم منصور في شهر رمضان من سنة إحدى عشرة ومائتين، وفتح الله ﷿ لزيادة الله، ورجع إليه ملك إفريقية، وهدّم سور مدينة القيروان.

قال سليمان بن عمران (١٠٠): «كنت حضرت في أيام أبي العباس (١٠١) في هدنة صقلية، وقد جمع شيوخ القيروان ووجوههم، وكنت فيمن حضر، فكتب بين يديه كتاب الهدنة وقرئ على جماعة الناس. وكان فيه: إن من دخل إليهم من المسلمين وأراد أن يردوه إلى المسلمين كان ذلك عليهم. فلما قدم «فيمه» (١٠٢) [الرومي] (١٠٣) في هذه الهدنة أيام زيادة الله رفع إليه أن عند الروم أسارى من المسلمين، فجمع زيادة الله الناس، وأحضر أسدا وأبا محرز، وسألهما عن ذلك، فأما أبو محرز فقال: «نستأني في هذا الأمر حتى يتبين» وأما أسد فقال: «نسأل رسلهم عن ذلك».فقال أبو محرز: «وكيف نقبل قول الرسل عليهم أو دفعهم عنهم؟ ».فقال أسد: «بالرسل

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 270 (SanadKitab #148883, hlm. urut 302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.