Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 271

  1. الطبقات
  2. الطبقة الثالثة
  3. ذكر الطبقة الثالثة
  4. ١٠٤ - ومنهم أبو عبد الله أسد بن الفرات (¬*) بن سنان، مولى بني سليم: رضي الله تعالى عنه.
  5. ذكر سبب ولايته القضاء وسيرته في ذلك، وولايته على الجند الخارجين إلى غزو صقلية، وبعض ما جرى له من المقامات والأخبار

هادنّاهم وبالرسل نجعلهم ناقضين. قال الله ﷿: (فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ) (١٠٤)، فكذلك لا نتماسك به. (١٠٥) ونحن الأعلون» قال: فسأل زيادة الله عند ذلك الرسل فقالوا: «نعم، حبسوهم. لأنهم في دينهم لا يحل لهم ردهم» قال: وكان في الرسل مسلم.

قال: فأمر يومئذ زيادة الله بالغزو إليها، فسارع أسد إلى الخروج. فكأنّ زيادة الله تثاقل (١٠٦) عن ذلك، فكان أسد يقول: «وجدوني رخيصا فلم يقبلوني، وقد أصابوا من يجري لهم مراكبهم من النواتية، فما أحوجهم إلى من يجريها لهم بالكتاب والسنة».

قال أحمد بن [أبي] سليمان (١٠٧): كره علماء إفريقية غزو صقلية للعهد الذي كان لهم، لأنه لم يصح عندهم أنهم نقضوا العهد.

فلما (١٠٨) ولى زيادة الله أسدا على تلك الغزاة، وعزم عليه في ذلك قال له:

«أصلح الله الأمير، من بعد القضاء والنظر في حلال الله تعالى وحرامه تعزلني وتولّيني (١٠٩) الإمارة؟ » فقال له زيادة الله: «إني لم أعزلك عن القضاء/بل ولّيتك الإمارة، وهي أشرف من القضاء، وأبقيت لك اسم القضاء؛ فأنت قاض أمير».

فخرج أسد على ذلك، ولم تجتمع الإمارة والقضاء لأحد ببلد إفريقية إلا لأسد وحده. قال أبو العرب: وكان خروجه إلى صقلية في شهر ربيع الأول سنة اثنتي عشرة ومائتين. وكان معه في جيشه نحو من عشرة آلاف فارس.

وذكر (١١٠) بعض مشايخنا أن أسدا لما خرج على الجيش متوجها إلى «سوسة» ليركب إلى صقلية، خرج معه وجوه أهل العلم وجماعة الناس ليشيعوه، وأمر زيادة

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 271 (SanadKitab #148883, hlm. urut 303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.