Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 309

  1. الطبقات
  2. الطبقة الثالثة
  3. ذكر من كان في هذه الطبقة من المتعبدين والزاهدين رضي الله تعالى عنهم
  4. ١١٨ - منهم أبو يزيد رباح بن يزيد اللخمي (¬*)، رضي الله تعالى عنه.
  5. ذكر فضله ومناقبه وأوصافه وأحواله وكراماته وإجاباته.

وهم لا يشعرون. فاتخذ أخا مصافيا في أموره ومداخله ومخارجه، فإذا وجدت ما تحب فأوجب له ما يجب من الأخوة في الله ﷿ وإلا انقبض في رفق (٥٨) ونصيحة. فإن كثيرا من أهل زمانك يحبون رضى الأشرار ورضى الأخيار [فيا ....... ] (٥٩) وحسن الثناء على الأشرار، حتى يخيل إلى من يسمعه أن القطع إليه برأيه وعمله وهواه. فأما الأشرار فيثنى عليهم بالشرف والفضل لغنم (٦٠) ما في أيديهم مما لو كانت الكلاب تحاسب ثم عرفته لم تطعمه، ولم تدن منه، إلا أن يشاء الله ربنا، وسع ربنا كل شيء علما. وانظر إلى من يسكن إليه عقلك وتعرف البركة في مجالسته، وإن قل أولئك-وحق لهم القلة لكرامتهم على الله ﷿ أعجل خروجهم من الدنيا إلى [دار] (٦١) كرامتهم-لأنه لا يبقى في آخر الزمان إلا الذين هم الأشرار كما قال ﵇ (٦٢): «حثالة كحثالة التمر»، فارض بالوحشة واسأل الله ﷿ أن يسلمك يوما (٦٣) بيوم حتى يلحقك بمن لا غنى بك عن صحبته ومرافقته، وما التوفيق إلا بالله، عليه توكلت وإليه أنيب. فقد أدركت زمانا أميتت فيه السنة وأظهرت فيه البدعة، وعز فيه أشرار كثير (٦٤) من هذه الأمة، فإنا لله وإنا إليه راجعون مما تلقى من أهل زمانك. كأن الذي خوّفوه لا يقع بهم، أو كأن الذي حل بغيرهم لا يرونه. وقد قال الله ﷿: (فَلَوْلا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا، وَلكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ ما كانُوا يَعْمَلُونَ) (٦٥)، وعهدت بلادنا بالحصار والقتل والفساد، وقال الله تعالى: (أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ، أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 309 (SanadKitab #148883, hlm. urut 341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.